أنا آيه… مستكشفة بلا توقف، أحاول بلا خوف، وأغوص في التفاصيل بحماس لا ينتهي.
كل تجربة جديدة بالنسبة لي هي عالم أكتشفه، وكل كلمة أكتبها، وكل صوت أؤديه، وكل مشروع أشارك فيه… مغامرة بحد ذاتها.
الحماس ليس شعورًا عابرًا عندي، بل أسلوب حياة.
هو الذي يجعلني أستيقظ كل صباح راغبة في التعلم، في التجربة، وفي المحاولة مرة أخرى، مهما كانت الصعوبات.
هذه الصفحة ليست مجرد سرد لمسيرتي.
بل دعوة لتشارك معي رحلتي، لتكتشف معي كيف تتحول المحاولة إلى خبرة، والاستكشاف إلى أثر حقيقي، والحماس إلى مغامرة لا تتوقف.
2019 كانت سنة لا تُنسى… كنت قد تخرجت من الثانوية العامة والتحقت بقسم الرياضيات بالإنجليزية بكلية التربية، سنة بدأت فيها مغامرتي الأكبر مع مشروع "ابنك"، وفي نفس الوقت كانت بداياتي التعليمية والتجارب الحقيقية مع من علّموني الطريق إلى محطات مهمة.
في "ابنك"، كنت من مؤسسي المشروع الذي يعلّم الأطفال مبادئ الابتكار والاختراع والبحث العلمي بطريقة مشوقة وملهمة في محافظة قنا.
كنت مسؤولة عن كتابة المحتوى التعليمي، إعداد ومراجعة المواد العلمية، إدارة المحتوى التسويقي، وتدريب الأطفال والإشراف على المتدربين.
كل يوم كان مغامرة جديدة… كل طفل كان معلمًا بالنسبة لي، علّمني الصبر، الإبداع، والقدرة على التكيف.
وفي نفس الوقت، لم تكن تجربتي مع المشروع بمعزل عن الأساس الذي وضعه لي من علموني البحث، الدقة، الانضباط، وحب المعرفة.
الأشخاص الذين وقفوا بجانبي في بداياتي، كانوا مدرسة حقيقية قبل أن أبدأ في الكتابة أو التعليق الصوتي وهي منصات علمية ومعرفية صقلت هذه الخبرة وهم:
كل تجربة هنا كانت إضافة جديدة في رحلتي، هكذا كانت البداية مزدوجة: تعلم مستمر + مغامرة تطبيقية حقيقية، وكل خطوة فيهما شكلت حجر الأساس لكل مغامراتي القادمة.
بعد خطواتي الأولى، بدأت أغوص أكثر في عالم الكتابة وصناعة المحتوى منذ عام 2020.
لم تعد الكتابة مجرد نقل معلومات، بل أصبحت مغامرة في كل كلمة، كل فكرة، وكل مشروع أصنعه.
بدأت أكتب للمواقع والمنصات:
كل مشروع كان تجربة جديدة تعلمت منها كيف أصيغ الكلمات لتصل للقارئ بطريقة حية ومؤثرة.
بعد أن دخلت أكثر في الكتابة، وأصبحت المهنة الأساسية لي، عدتُ إلى حبي وشغفي القديم، عالم الصوت. ربما تأخرت خطواتي في أن أصبح مؤدية صوتية، لكن كل تأخيرة وفيها خير كثير. بدأت البذرة بالإذاعة المدرسية ثم التمثيل المسرحي، بعدها قررت تجهيز الاستديو الخاص بيّ عام 2023، لأن محافظتي (قنا) في ذلك الوقت لم يكن بها ستديو صوت واحد!
بدأت رحلتي مع الصوت بتدريب مستمر على الإلقاء والتمثيل، حتى تمكنت من أكثر من لون في المجال منهم:
مع الأداء باللهجات المصرية، السعودية، اللبنانية… كل نغمة وكل كلمة أصبحت رسالة حية، تعطي الحياة لكل نص.